الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

خاتمة 117

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

فيها منبّها على مصنّف من صنّف منهم فنقول ان منهم الحاج ميرزا إبراهيم الخوئي الشّهيد قدّس اللّه روحه ونور ضريحه كان عالما عاملا ورعا متموّلا يصرف منافع أمواله الخطيرة في الخيرات الجليلة وكان من تلامذة المحقّق الأنصاري قدّه وكان معتمدا عنده له كتاب في الرّجال سمّاه تلخيص المقال في أحوال الرّجال مات شهيدا بغير ذنب ببندقة الظلمة في سنة اغتشاش بلاد إيران في النّصف الثاني من العشر الثالث بعد الثلثمائة والألف ومنهم أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه الغضايرى كنيته أولا أبو الحسن أو أبو الحسين وفي كتب الرّجال ابن الغضايرى وهو الّذى يراد به عند الإطلاق كان من المعاصرين للشّيخ الطّوسى والنّجاشى بل عن الرّواشح انه كان شريك النّجاشى في القراءة على أبيه أبي عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه لكن عن مجمع الرّجال للمولى عناية اللّه انّه شيخ الشيخ والنّجاشى عارف جليل كبير في الطائفة وعن الفهرست ما معناه انّه لم يتعرّض منهم أحد لأستيفاء جميع من روى من الرّجال الّا ما كان قصده أبو الحسن أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه فإنه عمل كتابين وعن المولى عناية اللّه انّ كتابيه في ذكر الرّجال الممدوحين والرّجال المذمومين المجروحين وانّ الأخير مذكور بتمامه في كتاب السيّد بن طاووس وقد وثّقه جماعة منهم العلّامة وفي التّعليقة انّه من المشايخ الأجلة الثّقاة الّذى لا يحتاجون إلى التّنصيص بالوثاقة ويذكر المشايخ قوله في الرّجال ويعدّونه في جملة الأقوال ويأتون به في مقابلة أقوال أعاظم علماء الرّجال ويعبّرون عنه بالشّيخ ويذكرونه مترحما عليه ويطلب باقي ترجمته من التّنقيح انشاء اللّه تعالى ومنهم أحمد بن علىّ بن أحمد بن العبّاس النّجاشى المشتهر على تصريح جمع منهم المولى الوحيد في التّعليقة في فصل الألقاب بأحمد بن العبّاس والمغاير له عند بعض المشتهر في الأزمنة المتأخّرة بالنّجاشى على الإطلاق وجلالة قدره وثقته اشهر من أن يذكر ويسطر حتّى انّ جمعا بنوا على ترجيح قوله في الرّجال على قول الشّيخ ره وهو الّذى جزمت به عند تصنيف تنقيح المقال لما وجدت من نهاية ضبطه وخلوّ كتابه من الاشتباه الّا نادرا بل اندر وقد صنّف في الرّجال الكتاب المتداول الأن المسمّى بالنّجاشى وقد طبع في سنة الف وثلاثمائة وسبع عشرة ويطلب ترجمته مشروحا من التّنقيح ومنهم أحمد بن علىّ بن عبّاس بن نوح السّيرافى نزيل البصرة قال النّجاشى في حقّه انّه كان ثقة في حديثه متقنا لما يرويه فقيها بصيرا بالحديث والرّواة وهو أستاذنا وشيخنا ومن استفدنا منه وله كتب كثيرة منها كتاب المصابيح في ذكر من روى عن الأئمّة عليهم السّلام كتاب الزّيادات عن أبي العبّاس بن سعيد في رجال جعفر بن محمّد عليهما السّلم مستوفى انتهى ومنهم أحمد بن علىّ بن محمّد بن جعفر بن عبد اللّه بن الحسين بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب عليهم السّلم العلوىّ العقيقي من علماء الأثنى عشريّة مدحه جمع صنّف كتبا كثيرة منها كتاب تاريخ الرّجال على ما عن الفهرست منهم أحمد بن محمّد بن الرّبيع الأقرع الكندي قال النّجاشى انّه كان عالما بالرّجال ومنهم أحمد بن محمّد بن سعيد المعروف بابن عقدة وكان على ما عن الفهرست والنّجاشى زيديّا جاروديا على ذلك مات وفي الأوّل امره في الثّقة والجلالة وعظم الحفظ اشهر من أن يذكر قال وانّما ذكرناه في جملة أصحابنا لكثرة روايته عنهم وخلطته بهم وتصنيفه لهم وله كتب كثيرة منها كتاب التّاريخ وهو ذكر من روى الحديث من النّاس كلّهم العامّة والشّيعة واخبارهم خرج منه شئ لم يتمّه كتاب من روى عن أمير المؤمنين عليه السّلم ومسنده كتاب من روى عن الحسن والحسين عليهما السّلم كتاب من روى عن علىّ بن الحسين عليهما السّلم واخباره كتاب من روى عن أبي جعفر محمّد بن علي عليهما السّلم واخباره كتاب من روى عن زيد بن علي ومسنده كتاب الرّجال من روى عن جعفر بن محمّد عليهما السّلم انتهى وعنه ايض قال سمعت جماعة يحكون عنه أنه قال احفظ مائة وعشرين الف حديث بأسانيدها واذاكر بثلاثمائة الف حديث وذكر من جملة كتبه كتاب أسماء الرّجال الّذين رووا عن الصّادق عليه السّلم أربعة آلاف رجل واخرج فيه لكلّ رجل الحديث الّذى رواه وقال النّجاشى انّه ذكره أصحابنا لأختلاطه بهم ومداخلته إياهم وعظم محلّه وثقته وأمانته انتهى ومنهم أحمد بن محمّد بن عبيد اللّه ابن الحسن بن عيّاش بالشّين المعجمة له كتاب الأشتمال على معرفة الرّجال ومن روى عن امام على ما صرّح به جمع منهم النّجاشى وزاد انّه كان صديقا لي ولوالدي وسمعت منه كثيرا ورايت شيوخنا يضعّفونه فلم ارو عنه شيئا وتجنّبته وكان من أهل العلم والأدب القوىّ الخ وعن الخلاصة والفهرست انّه سمع الحديث وأكثر واختلّ واضطرب في اخر عمره ومنهم أحمد بن محمّد بن عمران بن موسى أبو الحسن المعروف بابن الجندي عن ميزان الاعتدال انّه شيعي وقال النجاشي كان أستاذنا ألحقناه بالشّيوخ في زمانه وفي التّعليقة ان النّجاشى ينقل عنه كثيرا معتمدا عليه ومنهم أحمد بن موسى بن جعفر بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن طاووس العلوي الحسيني المشتهر بابن طاووس وثاقته وعدالته وزهادته اشهر من أن توصف وعن ابن داود بعد بيان أحواله وجملة من كتبه وله غير ذلك تمام اثنين وثمانين مجلّد من أحسن التّصانيف واحقّها حقّق الرّجال والرّواية تحقيقا لا مزيد عليه انتهى وفي منتهى المقال في ترجمته وترجمة صاحب المعالم ان اسم كتابه في الرّجال حلّ الأشكال في معرفة الرّجال وهو الّذى حرّره صاحب المعالم وسمّاه بالتحرير الطّاووسى ومنهم أحمد بن محمد بن نوح المكنى بابى العبّاس الملقّب بالسّيرافى فعن الفهرست له تصانيف منها كتاب الرّجال الّذين رووا عن أبي عبد اللّه عليه السّلم قلت قد زعم صاحب منتهى المقال اتحاد هذا مع أحمد بن علي بن عبّاس بن نوح السّيرافى المتقدّم انفا لكنه كما ترى ممّا لا شاهد عليه ولعلّهما ابنا عم وان محمدا وعليا اخوان ولكل منهما ابن عالم بالرّجال اسمه احمد وابن علي كان نزيل البصرة وكان ثقة بصيرا بالرّواة له كتاب المصابيح في ذكر من روى عن الأئمّة عليهم السّلم وابن محمّد مسكوتا عن وثاقته له كتاب الرّجال الّذين رووا عن الصّادق ( ع ) بالخصوص ولعمري انّ الحكم باتّحادهما رجم بالغيب سيّما مع هذا التّفاوت العظيم بينهما من كون أحدهما ابن محمّد والأخر ابن علي وكون كتاب أحدهما في خصوص رجال مولينا الصّادق ( ع ) وكتاب الأخر في رجال جميع الأئمّة عليهم السّلم فتبصّر ومنهم أحمد بن محمّد مهدى النّراقى الكاشاني عالم فاضل محقّق مدقّق جليل له كتب منها المستند في الفقه والمناهج في الأصول والعوائد في القواعد وتصدى في العائدة الأخيرة من العوائد لضبط جملة من أسماء الرّجال وألقابهم وكناهم وأسماء بلادهم ومنهم الحسن بن زين الدّين بن علي بن أحمد العاملي ابن الشّهيد الثاني ره ووثاقته وعلوّ قدره وغاية فضيلته اشهر من أن يحرّر له كتب منها منتقى الجمان في الأخبار الصّحاح والحسان ومنها معالم الدّين مقدّمته أصول وبرز من فروعه مجلّد ومنها التّحرير الطّاووسى في الرّجال كما مرّت اليه الإشارة ومنهم الحسن بن علي بن داود المشتهر الأن بابن داود وهو كما عن إجازة الشّهيد الثّانى ره الشّيخ حسين والد البهائي صاحب التصانيف الغزيرة والتّصنيفات الكثيرة الّتى من جملتها كتاب الرّجال سلك فيه مسلكا لم يسبقه أحد من الأصحاب ومنهم الحسن بن علي بن فضّال وهو كما عن الفهرست